من هنا وهناك

حدد مجال عملك بالطريقة السويدانية

مجال العمل الموافق لقيمك ومواهبك ورغباتك وقدراتك لهو المجال الأفضل الذي يجب أن تنقضي حياتك وأنت تُبدع فيه وتطوره لا أن تعمل فيه فقط؛ فالله – عز وجل – يُحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه، ولا يخفى على أحدنا أن إتقان العمل لن يكون سهلًا ميسورًا إذا ألقيت بنفسك بأي عمل وفقط مهما كانت الأسباب والمغريات؛ فالمطلوب لتغييرك كفرد من أفراد الأمة، بل لنهضة الأمة بأثرها أن يعمل كل منّا في المجال المناسب وفي الوقت المناسب بالعلم الكافي والإتقان التام لهذا العمل؛ فهيا بنا نتعلم بالطريقة السويدانية كيفية تحديد مجال العمل.

ملحوظة هامة: هذا الموضوع يُعتبر من أهم الموضوعات في حياة كل إنسان، لذلك ننصحك بإضافة هذا المقال للمفضلة للرجوع إليه من وقت لآخر، كما نُطالبك بمشاركته إخوانك من روابط المشاركة أسفل الموضوع؛ فالدال على الخير كفاعله، ولا نعلم كم شخص يُمكنه أن يستفيد ويتغير بسبب هذا الموضوع.

ما هي الطريقة السويدانية؟

سميتها بالطريقة السويدانية نسبة إلى الشخص الذي ألّفها وهو الدكتور طارق السويدان، وقد تفضل شاكرًا بشرح هذه الطريقة في دورة تعليمية بعنوان رتب حياتك، وحتى لا أكون تكرارًا منه شرحت بأسلوبي طريقة تحديد مجال العمل وأضفت بعضًا مما اكتسبته من معلومات أثناء تأليف هذا المقال، كما وضعت روابط لدورة رتب حياتك التعليمية لمن أراد أن يستفيد أكثر ويأخذ المعلومة من مصدرها.

خطوات تحديد مجال العمل

فيما يلي نعرض عليك خطوات مرتبة لكيفية اختيار مجال عملك المستقبلي المناسب لك، فمن فضلك اتبع الخطوات الأربعة التالية بالترتيب، وخذ كامل وقتك حتى إن استدعى الأمر منك أسبوع كامل في تطبيق الشرح.

الخطوة الأولى: الأولويات، القيم، الأهداف

1 – حدد أولوياتك، حدد قيمك

القيمة تعكس ما هو هام بالنسبة إليك، أو هي مجموعة القناعات والمبادئ التي توجه حياتك وتتحكم في نظرتك للأمور من حولك، بل إن أبسط الأمور الحياتية تفعلها وفقًا لمجموعة من القيم المغروسة بداخلك – سواء كنت تعرف مسمى هذه القيم أو لا تعرف – فمثلا نوعية ملابسك التي ترتديها تعكس قيمًا في حياتك؛ فمثلًا المرأة المسلمة ترتدي حجابًا وبذلك فهي تعكس قيمة الوقار والأخلاق لمن يراها، بينما المتبرجة فإنها تعكس قيمًا أخرى تقتنع بها كالحرية الشخصية على سبيل المثال.

حدد قيمك وأولوياتك

نفهم من المثال السابق أن القيمة قد تكون إيجابية أو سلبية، أو بشكل أكثر دقة تكون إيجابية للبعض وسلبية لدى آخرين؛ لذلك يجب أن تُعرّف القيمة (تضع تعريف لكل قيمة تختارها).

إذن الخطوة الأولى أن تُحدد الأولويات الهامة في حياتك والتي تعتبر قيمًا في قائمة، وبعد أن تُحدد قيمك ضع لكل قيمة تعريف مناسب من وجهة نظرك، كما ننصح باختيار من 3 إلى 5 قيم فقط لا غير مبدئيًا، وهذا مثال سريع لبعض الأوليات والقيم كأمثلة فقط:

  • حسن الخلق: أن أتخلق بأخلاق الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم حتى أحشر معه يوم القيامة
  • الأولاد الصالحون: أن أربي أولادي تربيةً صالحةً وأجعلهم من أحاسن الناس أخلاقًا.
  • الشهرة الحميدة: أن أكون كاتبًا مرموقًا ومشهورًا في العالم أجمع
  • المال الوفير: أن أمتلك ما يكفيني وأسرتي من المال ويضمن لي حياة كريمة
  • العلم العميق: أن أكون أتقن عَالِم في المجال الفلاني

لاحظ أننا هنا نتحدث عن القيمة الفعّالة في حياتنا الآن، أي التي تمثل طبيعة حياتنا الآن وليس ما نتمنى أن نكون عليه؛ فمثلًا إن كنت في الوقت الحالي تحاول جاهدًا الحصول على المال الوفير، فهذه قيمة من قيمك (أولوية من أولوياتك وتؤثر على طبيعة حياتك الحالية)، وإن كُنت تحاول إتقان علم الفيزياء حاليًا فإنّ هذه قيمة من قيمك الهامة وأولوية بالنسبة لك، أما إذا كُنت تود تعلم اللغة الصينية على سبيل المثال ولكن هذه الرغبة لا تؤثر عمليًا في حياتك الآن، فقط أنت ترغب في أن تتعلم اللغة الصينية فإنّ هذا يعتبر هدف وليس قيمة.

إذن أنت الآن بحاجة إلى جلسة تأمل في مكان هادئ وبمفردك لتحديد أولوياتك وقيمك في الحياة، ففكر فيما يشغل تفكيرك طوال الوقت؛ فقد تكتب مثلًا الله، إذن أنت مشغول حاليًا بالعلاقة بينك وبين الله، وقد تكتب الأسرة وإذن فانت مشغول بتوفير حياة كريمة لأسرتك، فأكتب ولا تخشى شيئًا.

أيضًا قد تكتب عدد كبير من القيم، وبعد أن تنتهي من كتابة كل أولوياتك، توقف ورتب أولوياتك من الأهم إلى الأقل أهمية ثم أختر أهم 5 أولويات وقيم في حياتك.

لفهم القيم أكثر ننصحك بقراءة كتاب خطط لحياتك للدكتور إبراهيم الفقي


2 – حدد أهدافك وفقًا لقيمك

أطلق العنان لعقلك أن يتخيل شكل حياتك في المستقبل وأنسى كل العوائق فأنت تتخيل فقط، فإن أردت أن تُصبح رئيس الدولة فأفعل وتخيل نفسك وأنت تحكم الدولة وتغير فيها وتجهز على الظلم وتُقيم الحق، فقط تخيل ثم تخيل وأكتب من وقت لآخر ما تتمنى تحقيقه في المستقبل؛ فتلك هي الأهداف التي سوف تصل لها في المستقبل بإذن الله.

حدد أهدافك بدقة

بعد أن تنتهي من مرحلة التخيل سوف تكتشف أن لديك مجموعة أهداف مختلفة، مثل:

  • أن توحد الدول العربية تحت راية واحدة
  • أن تصبح دكتور مشهور
  • أن أصعد للقمر
  • أن أحرر القدس
  • أن أصبح أغنى رجل في العالم
  • أن أصبح تقي ورع تحل عليه البركات
  • أن تصبح كاتب مشهور
  • أن تضرب فلان الفلاني لأنه تعدى عليك من قبل
  • أكتب كل ما أشارت نفسك لك به هنا مهما كان هدفًا صعبًا

3 – وفق بين قيمك وأهدافك

الآن نأتي إلى مرحلة مهمة للغاية وهي مرحلة التوفيق بين قيمك وأهدافك؛ بحيث تحدد أمرين لكل هدف: القيم التي سوف تساعدك في تحقيق الهدف، والقيمة التي ستصل لها وتشبعها بعد تحقيقك لهذا الهدف.

مثلًا: إذا استشهدنا بالهدف “أريد أن أصبح أغنى رجل في العالم”، فالآن أعرض هذا الهدف على قيمك واحدًا تلو الآخر، وانظر هل يتوافق هذا الهدف مع أولوياتك وقيمك أم لا.

  • بعد عرض موضوع الغنى على قيمة حسن الخلق وجدت أنها لا تتناقض؛ فالرسول كان غنيًا وكان يُنفق ويساعد الفقراء والمحتاجين.
  • بعد عرض الهدف على أولوية الأولاد الصالحين وجدت أنها لا تتعارض حيث سوف يساعدني المال على تقديم أفضل أنواع التعليم لهم وتنشئتهم نشأة صحية وسليمة.
  • بعد عرض الهدف على أولوية الشهرة الحميدة وجدت أنه لا يتعارض حيث سوف يساعدني وجود المال معي أن أنشر كتبي ونفسي وتحقيق الشهرة الحميدة التي أريدها.
  • بعد عرض الهدف على القيمة الرابعة وجدت أنه هو نفسه القيمة التي أبحث عنها، وبعد عرضه على القيمة الخامسة وهي العلم العميق وجدت أن وجود المال الوفير سوف يوفر لي وقتًا كبيرًا يُمكنني من تحقيق هدفي العلمي وسوف يتيح لي ذلك فرصة أكبر للبحث والاضطلاع.

بعد عرض الهدف على كل الأولويات في حياتك وموافقته للقيمة يُصبح هذا الهدف واحدًا من أهدافك التي قد تتحقق مستقبلًا فور اعتماد الخطة النهائية.

لنأخذ مثال آخر، وهو أريد أن أضرب فلان الفلاني لأنه تعدّى علىّ من قبل، فإذا عرضت هذا الهدف على قيمي سأجده منافيًا لها تمامًا؛ فلا هو من حسن الخلق الذي أمر به الرسول، وليس من الخير أن أعلم هذا الهدف أولادي، وسيحقق لي شهرة لكن ليست حميدة، إذن فهذا الهدف لابد من تعديله وفقًا لقيمي، بأن أسترد حقي ولكن بطريقة أخرى موافقة للقيم الخاصة بي وليس بالاعتداء بالضرب على هذا الشخص.


4 – اكتب أولوياتك وقيمك وأهدافك بوضوح تام

أخيرًا تنتهي هذه المرحلة بكتابة أولوياتك وقيمك مع تعريف صغير خاص بها في صفحة مستقلة، وكتابة أهدافك الموافقة لقيمك في صفحة أخرى وأنتقل إلى الخطوة الثانية.


الخطوة الثانية: حدد مواهبك

الموهبة هي كلمة توضح قدرتك على القيام بشيء ما بسهولة وإتقان؛ فمثلًا شخص صوته حسن عذب؛ فإن بإمكانه الغناء والإنشاد وتلاوة القرآن بسهولة وإتقان. الآن حدد أنت مواهبك وما يُمكنك عمله بسهولة وإتقان (لا تشعر بتعب عند القيام بهذا الشيء وتنسى الوقت، وعندما تنتهي من العمل يكون مُتقن).

قد تكون مواهبك واحدة مما يلي:

  • موهوب في الإنشاد: صوتي حسن عندما أُنشد
  • كاتب بارع: أعبر عما أريده في صورة مقالات بأسلوب بديع
  • ممثل بارع: يُمكنني أن أمثل على أصدقائي دورًا وأقنعهم به
  • مفكر: يمكنني إيجاد حلول لأي مشكلة بسهولة ويسر
  • قيادي: عندما أكون مع أصدقائي فإنني من أوجههم وأديرهم
  • أكتب مواهبك هنا.

ملحوظة: الموهبة لها شرطان وهما: يُمكنك أن تؤديها بسهولة، يُمكنك أن تؤديها بإتقان؛ فمثلًا جميعنا يُمكننا أن نرتل القرآن ولكن من منّا يُمكنه تلاوة القرآن بسهولة ويسر وصوت حسن يُطرب من يسمعه ويجعله يقشعر من خشية الله، وعلى هذا المثال فقس المواهب (شيء تحب فعله، تؤديه بسهولة، تؤديه بإتقان، قد تؤثر على من حولك به).


الخطوة الثالثة: حدد مجال العمل بالطريقة السويدانية

تحديد مجال العمل

إن كنت قد تخطيت ما سبق فأنت بذلك تُضّيع تقدم هائل في حياتك المستقبلية لسبب بسيط، لأنه إن لم تكن محظوظًا وحددت هدفًا لا يتوافق مع قيمك فستشعر داخليًا بعدم الرضا عن حياتك الحالية، وستبحث في موضوع التغيير كثيرًا، ولكن إن بدأت قراءة المقال من البداية وحققت ما سبق من نقاط، فأنت الآن على الدرب الصحيح لاختيار مجال العمل المناسب لك ولن تضطر للتغيير كثيرًا مُستقبلًا.

أضغط هنا لتحميل ملف تحديد مجال عملك المستقبلي بصيغة إكسيل

1 – الآن بما أنك هنا قم بتحميل ملف تحديد المجالات بصيغة إكسيل، ثم قم بكتابة كافة مجالات العمل التي يُمكنك القيام بها والتي تريد القيام بها، فقط أكتب كل المهن التي من الممكن أن توافق على العمل بها سواء كان بإمكانك الآن القيام بها أو لا، ومن فضلك من هنا لا تسبق الخطوات أبدًا.

نموذج اختيار مجال العمل بالطريقة السويدانية

2 – في العمود الثاني ستجد خانة الأولوية والتي تمثل القيم؛ حيث عليك أن تعرض الآن المجالات التي أخترتها واحدًا تلو الآخر على عمود الأولوية لترى هل يتوافق هذا المجال مع قيمك أم لا، ونحن هنا نستعمل الأرقام للتعبير عن التوافقية فدرجة 20 تعني أن المجال متوافق تمامًا ودرجة صفر تعني أن المجال غير متوافق تمامًا، وبالطبع يُمكنك وضع أي رقم بين 1 إلى 20؛ فأنتهي من عمود الأولية لكل المجالات أولًا قبل أن تنتقل إلى العمود الثاني.

3 – بعد أن تنتهي من عمود الأولوية أنتقل مباشرة إلى عمود الموهبة، حيث تعرض المجال على مواهبك لترى هل يتوافق هذا المجال مع مواهبك أم لا، وأعطي درجة مناسبة.

نموذج اختيار مجال العمل بالطريقة السويدانية

4 – أنتقل إلى عمود الرغبة وضع رقمًا موافقًا لرغباتك في شغل هذه المهنة، وقواعد هذا العمود تعتمد على رغباتك أنت فقط فلا تفكر بالعوائق أبدًا ولكن فكر فقط في رغبتك بشغل هذا العمل وكم الدرجة التي ستعطيها له.

نموذج اختيار مجال العمل بالطريقة السويدانية

5 – أنتقل إلى عمود الفرصة لتحديد فرصة إيجاد عمل أو خلق فرصة عمل في هذا المجال؛ فليس شرطًا أن تصبح موظف لدى شركة، ولكن قد تود أنت إنشاء الشركة، ولكن ما هي فرص شغل هذا العمل، وهل إذا أحببت أن تشغل هذا العمل فهل سيأخذ منك وقتًا طويلًا لتنال فرصة أم ستجدها في أقرب وقت.

نموذج اختيار مجال العمل بالطريقة السويدانية

6 – أنتقل إلى عمود القدرة لتحديد مدى قدراتك وإمكانياتك للقيام بهذا العمل، فمثلا مجال لاعب كرة قدم يحتاج إلى صحة جيدة ولياقة بدنية جيدة فما هي أخبار صحتك؟ على هذا الأساس فقس الأمر.

نموذج اختيار مجال العمل بالطريقة السويدانية

7 – الآن أنتقل إلى عمود مجموع الدرجات، وستجد أن الملف الذي معك يحسب تلقائيًا الأرقام التي وضعتها لكل مجال، فإن كنت قمت بتصميم هذا الجدول على ورقة فبإمكانك جمع الأرقام أفقيًا كما ترى في نتيجة مدرس لغة إنجليزية.

نموذج اختيار مجال العمل بالطريقة السويدانية

8 – حدد أي المجالات أخذ درجات أعلى من الآخر، ورتبهم حسب الأكثر درجة في ورقة أخرى أو جدول آخر.

نموذج اختيار مجال العمل بالطريقة السويدانية

9 – لاحظ في الجدول السابق أن هناك درجات متفاوتة جدًا ولكن أفضل درجة كانت 97 لمهنة كاتب صحفي ودرجة 93 لمهنة مدرس إنجليزي، وسيكون اختياري لمجال عملي القادم بين هذين المهنتين خصوصًا إذا كُنت أعمل حاليًا في مجال تدريس اللغة الإنجليزية، وقد أكون شخص مغامر وأقرر التوقف عن تدريس اللغة الإنجليزية والبدء في المهنة التي حصلت على درجات أعلى (لا أنصح بذلك في كثير من الحالات، ولكن أنصح بعمل خطة انسحاب أولًا).

10 – يُمكنك أن تكرر هذا الاختبار أكثر من مرة، ولكن المهم أن تختار مجال واحد فقط لا غير.


دورة رتب حياتك للدكتور طارق السويدان:

الخطوات العشرة السابقة (أعني خطوات تحديد مجال عمل بالطريقة السويدانية) هي ملخص سريع لما تجده في الدورة التعليمية رتب حياتك للدكتور طارق السويدان؛ لذلك أنصحك بمشاهدة قائمة التشغيل التالية المكونة من 10 فيديوهات إذا أردت التأكيد على الخطوات ومعرفة معلومات أكثر.

شاهد فيديوهات الدورة التعليمية رتب حياتك لإتقان خطوة اختيار مجال (10 فيديوهات) في قائمة تشغيل واحدة مرتبة:



الخطوة الرابعة: صلاة الاستخارة

قم وتوضأ وصلى ركعتين استخارة لله عز وجل، فأنت الآن توكلت على الله حق التوكل، فأنت فكرت وحاولت وخططت وأخذت على عاتقك هم التغيير وقد وعد الله أنه لن يُغير حالك إلا إذا حاولت أنت أولًا أن تُغير حالك، فماذا كُنت تفعل الآن؟

نعم لقد كنت تحاول وضع خطة للتغيير نحو الأفضل لمرضاة الله عز وجل، وسوف يرشدك الخالق العليم إلى أفضل مجال، وسوف يساعدك كذلك على التغيير نحو الأفضل لأنك نفضّت التراب عنك وقمت محاولًا، فقط عليك أن تحاول وليس عليك إدراك النجاح فالنجاح من الله عز وجل.


ملخص سريع:

استغفر ربك وصلى ركعتين توبة وأنوي التغيير، ثم حدد أولوياتك وقيمك، ثم حدد أهدافك، ثم وفق بين الأولويات والقيم وبين الأهداف إما بتغيير القيم أو بتغيير الأهداف، ثم حدد مجالات العمل التي تراها مناسبة لك، ثم فلتر هذه المجالات مستخدمًا 5 فلاتر وهي: الأولويات والقيم، المواهب، الرغبة في العمل بهذا المجال، الفرص المتاحة أمامك في هذا المجال، قدراتك وإمكانياتك الحالية لشغل هذا المجال، ثم أجمع الدرجات لتستخلص أهم المجالات من بين المجالات التي اخترتها ثم صلي ركعتين استخارة لله لتوفيقك في اختيار المجال المناسب وتغييرك نحو الأفضل، ثم كرر هذه الخطوات كل عام تقريبًا (في يوم ميلادك مثلًا).

إذا واجهتك أي صعوبة فالتعليقات مفتوحة للنقاش، ولاستقبال اسئلتكم واستفساراتكم واقتراحاتكم، وأخيرًا لا تنسى نشر المقال لتعم الفائدة فالدال على الخير كفاعله 🙂

القائمة البريدية

يسعدنا تسجيلك في قائمة المدونة البريدية لتصلك أحدث موضوعاتنا فور نشرها علمًا أنه يمكنك إلغاء الاشتراك في ي وقت.

17 تعليقات

أضف تعليقا ←

  1. موضوع قيم جدا، بارك الله فيك وجزاك خيرا
    ونتمى الكثير من هذا الموضوعات التي تفيد الأمة باسرها.
    شكرا لك أستاذ صلاح، وفقك الله
    سيد حمدي

    1. وبارك فيك أخي، وجزاك خيرًا .. ندعو الله أن يعلمنا وإياكم وأن يوفقنا لما يحب ويرضى.

  2. AMR قال:

    جزاك الله خيرا مقال رائع

  3. عمادالدين حامد عبدالعاطى زعزع قال:

    مقال قيم ومهم جدا لتوجيه بوصلة حياتنا . جزاك الله خيرا أستاذ: صلاح سلامة

    1. وجزاك الله خيرًا أخي عماد .. نسأل الله أن ينفعنا بما علمنا 🙂

  4. Amany Khamies قال:

    موضوع مميز جدا وجه فى ميعاده …جزاكم الله خيرا
    المشكلة عندى فى تنظيم الوقت وكترة الحاجات اللى عيزة اعملها ده غير التشتت وانى شايفة ان معنديش موهبة انا بعرف اعمل حاجات كتير لكن مفيش حاجة مش بتتعبنى و بعملها باتقان
    ياريت لو حضرتك تعرف كتاب فى تنظيم كل حاجة فالحياة من ادارة الوقت لتنفيذ الاهداف تقولنا اسمه اجنبى او عربى.
    جزاكم الله خيرا

    1. وجزاك خيرًا،
      التشتت فعلًا مشكلة كبيرة ومن التشتت (كثرة الأشياء التي تريدي فعلها، وعدم تنظيم الوقت وعدم تحديد أهداف عريضة للحياة)، وهذا كان أكبر عائق يقف أمامي، ولكني والحمد لله بدأت أتخلص من هذا العائق تمامًا باستخدام ما يلي:
      1) كتاب الحرب على الكسل لخالد أبو شادي
      2) كتاب خطط لحياتك للدكتور إبراهيم الفقي
      3) كيف تخطط لحياتك للدكتور صلاح الراشد
      4) دورة رتب حياتك للدكتور طارق السويدان (10 فيديوهات) مشار لها في هذا المقال
      5) دورة إعداد القادة لطارق السويدان (2 فيديو) على يوتيوب
      6) خطط لحياتك بالطريقة السويدانية لصلاح سلامة 🙂

      كل هذه الكتب سوف يأخذ حوالي شهر إلى 3 شهور لدراستها ولكن بعد قراءتها وفهمهما والبدء في تطبيقها سوف يبدأ التحسن، والتقدم الهائل في حياتك لأنه يبدو أن عقلك نشيط جدًا وطموحك كبير؛ فإذا وضعتي كل مجهودك وطموحاتك في مجال واحد فقط >> سوف تصبحي رائدة فيه ونتعلم منكِ.

      1. وليد سعيد قال:

        اشكرك اماني على السؤال
        واشكرك اكثر استاذ صلاح على الاجابة المفصلة والمشجعة جداً راح ابدأ في الكتب من اليوم ان شاء الله
        أي نصائح اخرى ممكن تقدمها استاذ صلاح
        وشكراً مرة اخرى

      2. العفو أخي وليد؛ هذا من دواعي سروري 🙂 – إن كُنت تريد نصيحة إضافية هي ألا تُبطئ في قراءة الكتب وتنفيذ ما تتعلمه منها. تحياتي لك

  5. رشا قال:

    جزاك الله خيرا و بارك فيك

  6. همام أحمد قال:

    موضوع رائع جدا وتستحق كل الشكر سيد صلاح

    1. العفو أخي، هذا من دواعي سروري أن الموضوع نال إعجابك 🙂

  7. حسناء جمال قال:

    موضوع رائع نتعلم منك الكثير أستاذ صلاح

    1. جزاكِ الله خيرًا حسناء، نسأل الله أن ينفع بكِ الأمة

  8. maher قال:

    شكرا لك على هذه المدونة

أضف تعليقاً