سيو

شخصيات ثلاثة يتقمصها الكاتب عند كتابة مقال جديد

في موضوعنا اليوم نتحدث بشكل عام عن فكرة المقال المعروضة والمطلوب منك فعله ككاتب بشكل أولي قبل أن تنطلق في كتابة مقال جديد لمدونتك. لكن قبل أن ننطلق، كان يجب أولًا أن تتعرف على الشخصيات الثلاثة التي سوف تلعبها حين كتابة مقال.

عند كتابة مقال جديد يتقمص الكاتب ثلاث شخصيات

عند كتابة مقال جديد يتقمص الكاتب ثلاث شخصيات

  1. أما الشخصية الأولى فهي الوجه الأخضر القلق. وهي تمثل شخصية الباحث على الإنترنت عن حل لمشكلته أو معلومة لا يعرفها أو مهما كان ما يبحث عنه.
  2. الشخصية الثانية هي شخصية الموقع ويمكننا الإشارة بها لشخصية الكاتب أيضًا. وهي شخصية مبتسمة لأنها تستقبل الباحث القلق، وزرقاء لأنها تزيل عنه القلق بإجابتها عن الأسئلة التي يبحث عن أجوبتها.
  3. بينما الشخصية الثالثة فهي شخصية المحرر والذي ينصب دوره في تصحيح أخطاء المقال الإملائية والنحوية. كذلك أخطاء المعنى والألفاظ. وذلك لمقال الشخصية الزرقاء والذي سوف يعرض فيما بعد للشخصية الخضراء.

شخصية الباحث على الإنترنت وسماتها

الدور الأول: شخصية الباحث على الإنترنت وسماتها

أول دور ستلعبه هو دور الباحث على الإنترنت؛ حيث من المفترض عليك أن تتقمص دوره وتحاول معرفة ما أراده حتى تُقدمه له بأبسط صورة ممكنة.

ولعلك تعرف أن العامل المُشترك بين الباحثين على الإنترنت هو أنهم يُريدون الحصول على المعلومة أو التأكد من صحتها. وقد تتمكن من معرفة الدافع النفسي وراء كل عملية بحث يقوم بها أحدهم.

ولكن هذا أمر غير مؤكد بنسبة 100% لأنه لا تزال للإنسان خفايا لا يمكن للآلات والبرامج فهمها. ولكن يُمكننا على الأقل تخمين بعضًا من دوافع الباحث حين البحث.

أمثلة لفهم طبيعة الباحث النفسية حين البحث

فيما يلي نستعرض معكم مجموعة من أفكار الموضوعات، وأسفل كل فكرة نحاول تخمين السبب الذي يدفع الباحث لإجراء هذا البحث على محركات البحث.

أعراض سرطان الرحم

1 – فكرة الموضوع: أعراض سرطان الرحم
  • من المؤكد أن الباحثة قلقة بشأن الأعراض التي تُعاني منها الآن والتي تتشابه مع هذا المرض الخطير.
  • قد تكون الباحثة في كلية الطب تكتب بحثًا أكاديميًا عن هذا المرض وهي في هذه الحالة تجمع أكبر قدر ممكن من الأعراض.
2 – فكرة الموضوع: طريقة عمل المعمول
  • نية الباحث واضحة تمامًا وهي رغبته في عمل المعمول ولذلك يُريد معرفة الطريقة.
3 – فكرة الموضوع: قصة الزير سالم

الباحث هنا له العديد من الحالات:

  • مُحب للقراءة واستهوته القصة ويُريد معرفة قصة الزير سالم.
  • الباحث طالب في قسم التاريخ ويريد تجميع بحث شامل عن الزير سالم ولذلك هو يريد أكبر قدر ممكن من المعلومات.

كيف نعرف هذه المعلومات بشكل حقيقي

ألقي نظرة على موضوع قبل تأليف مقال جديد لمدونتك .. لمن تكتب؟. وستجد بعض المعلومات المفيدة بشأن معرفة الجمهور الذي سوف تكتب له.


شخصية الموقع أو شخصية الكاتب

الدور الثاني: شخصية الموقع أو شخصية الكاتب

أنت ككاتب تمثل الموقع الذي تكتب فيه، وبالتالي سمعة الموقع ستنعكس عليك بشكل مباشر. ولذلك فإنك حيث تكتب يجب أن تضع هذه النقطة أمام عينيك.

لنفترض أنك الآن ستكتب مقال عن قصة الزير سالم وقد عرفت الجمهور المستهدف بشكل تقريبي وعرفت الهدف الذي يبحثون من أجله وهو جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.

بالتالي فإن المطلوب منك كتابة مقال شامل وكبير لكل ما يتعلق بالزير سالم؛ ذلك لأن هذا هو هدف الباحث.

لنفترض أيضًا أنك ستكتب مقال آخر عن أعراض سرطان الرحم، هنا سيكون الباحث مرتبط أكثر بمعرفة الأعراض ليطابقها بالأعراض التي لديه إن كان هذا غرضه. وإن كان يبحث عن معلومات فلابد أن يجد المقال مفصل بشكل كبير.

لذلك يجب أن يكون مقالك شامل لفكرة الموضوع ومفصل بشكل مبسط، أي لا تكتب فقرة تشرح شيء في حين أنه من الممكن أن تشرح نفس فكرة الفقرة في سطر واحد.


ما معنى كتابة مقال جديد شامل للفكرة؟

مثال على: فكرة أعراض سرطان الرحم.

1 – إعطاء نبذة تفصيلية عن مرض السرطان وعن الرحم (حشو)

العنوان الذي نتحدث عنه يتكون من ثلاث كلمات وهم (أعراض – سرطان – الرحم)، فهل من الصحيح أن نعطي نبذة تفصيلية عن مرض السرطان وعن الرحم؟

  • الإجابة لا، لأن الزائرة لا تريد معلومات لا عن السرطان ولا عن الرحم. لذلك من الخطأ أن نتكلم بشكل مفصل عن أي منهما، والفكرة الرئيسية هنا هي أعراض سرطان الرحم فقط.
  • ولكن من الممكن وضع نبذة مبسطة عن سرطان الرحم لأن إيضاحه مهم للفكرة الرئيسية.
2 – إعطاء نبذة عن أنواع مرض السرطان (حشو)

كون الزائرة ذكرت هذا النوع بالتحديد (سرطان الرحم) فهذا معناه أنها:

  • مطلعة على أنواع السرطان جميعها.
  • أو أنها غير مهتمة بالأنواع الآن.

فإن كانت تعلم أنواع السرطان مُسبقًا أو إن كانت غير مهتمة بها فسوف تتجاهل الفقرات التي تتحدث عنها لأنها ليست محور اهتمامها في الأساس.

3 – إعطاء معلومات عن أسباب مرض سرطان الرحم (حسب السياق)
  • الأعراض تسببها أسباب، لذلك من المفضل دمج العرض والسبب مع بعضهم البعض وهذا أمر مقبول. فمثلا تقول بأن من أعراض سرطان الرحم ورم في منطقة الحوض بسبب كذا وكذا.
  • أو يمكنك فصل الأعراض والأسباب ولكن من المهم أن يكون التحدث مختصرًا في أسلوب الكلام شاملًا لكل المعلومات.
4 – إعطاء معلومات عن علاج مرض سرطان الرحم (حسب السياق)

وجود هذا القسم مهم بنسبة 50% فقط، لأن:

  • الزائرة إن وجدت أن أعراض المرض متشابهة معها فسوف تطرح على نفسها التساؤل التالي مباشرة عن طرق العلاج.
  • ولكن إن كانت الأعراض غير متلائمة معها وعرفت أنها والحمد لله غير مريضة به فلن تقرأ تلك الفقرات.

أيضًا الجمهور المستهدف لقسم علاج مرض سرطان الرحم مختلف عن الجمهور الحالي:

  • فالجمهور الحالي قلق بشأن الأعراض التي لديه وينتهي قلقه وحيرته بمجرد معرفة الإجابة.
  • بينما الجمهور الثاني قد يكون مصاب بمرض سرطان الرحم بالفعل؛ لذلك محور اهتمامه أمر آخر تمامًا وهو طرق العلاج وليست الأعراض.

لذلك فإنه من الحشو التحدث بإسهاب عن العلاج هنا، إذ أنه من المفضل أن يتم التحدث عن طرق العلاج في موضوع منفصل يستهدف الجمهور المستهدف لطرق العلاج.

ولكن يمكنك إعطاء نبذة بسيطة عن العلاج في مقال الأعراض بشكل مختصر وسريع كرؤوس معرفية فقط. لأنه بشكل أساسي ستمر الزائرة عليها مرور الكرام سريعًا.

5 – بنفس الطريقة قس كل الأقسام والعناصر في مقالك

كما لاحظت بالأعلى أن المحتوى الذي يجب أن يحتويه المقال سيكون أساس وجوده تفكير الزائر وغرضه من البحث عن الفكرة الرئيسية للمقال.

وعلى ذلك تحذف ما ليس له أهمية الآن أو تنقله لمقال آخر منفصل. كذلك تضيف الأفكار التي سيكون وجودها له فائدة مثل:

  • الوقاية من سرطان الرحم: لأن الزائر بعد أن يقرأ الأعراض وجد أنه ليس لديه المرض والحمد لله. لذلك سيحب أن يتعرف على طرق الوقاية.
  • ولكن نكتب عنها باختصار أيضًا لأن الزائر إن كان مصاب بالمرض فلن يفكر في طرق الوقاية ولكن في طرق العلاج.
  • تجارب ناس وقصص حقيقية وأراء أطباء في نفس موضوع الفكرة.

ما هو طول المقال المناسب؟

الآن ننتقل إلى نقطة مهمة للغاية وهي طول المقال المناسب، ودعونا لا نتحدث بالظن لأن الظن لا يغني من الحق شيئًا.

هكذا يظن الكثير، أن المقال الطويل سوف يسبب الملل، والمقال القصير سيكون أفضل. لكن إليك الحقائق طبقًا لعدة دراسات.

الدراسة الأولى: دراسة موقع SerpIQ

دراسة موقع SerpIQ

نشر موقع SerpIQ في عام 2012 مقالًا يتحدث عن طول المقال وتأثير ذلك على محركات البحث. المقال تطرق للعديد من الأمور وما يخصنا هنا هو طول المقال المناسب والموضح في الصورة السابقة.

  • الدراسة أجريت على النتائج العشرة الأولى على كلمة محددة. وكان ترتيب المقال الأول له من عدد الكلمات ما يقارب الـ 2500 كلمة، والثاني 2600 كلمة.
  • وتقل عدد كلمات الصفحات التالية كما هو مبين في الصورة السابقة حتى نصل للمستوى العاشر وعدد كلمات هذا المقال كان 2050 كلمة.

الدراسة الثانية: دراسة موقع Backlinko

موقع backlinko هو الأخر نشر دراسة أخرى في سبتمبر 2016 عن العوامل التي تجعل المقال مهيأ داخليًا لمحركات البحث ON Page SEO. وكانت الدراسة التي أجريت على عدد كلمات المقال المناسب وفقًا للصورة التالية.

صورة من دراسة موقع backlinko

كما تلاحظ كان عدد كلمات المقال الأول يحتوي على 1950 كلمة، الثاني كان 2000 كلمة والعاشر كان 1760 تقريبًا.

الدراسة الثالثة: تجربة شخصية

التجربة الأولى:

في أحد المرات كنت أبحث عن شيء على الإنترنت فدخلت على أحد النتائج وكانت النتيجة الأولى في محركات البحث وكان طول المقال 300 كلمة فقط.

التجربة الثانية:

كتبت مقال على مدونتي (مع صلاح) يزيد عدد الكلمات فيه عن 5000 كلمة فتصدر محركات البحث على الكثير من الكلمات.

صراحة كنت أخاف من نقطة أن يمل الزائر ولكن الإحصائيات عندي تخبرني أن هناك من يجلس أكثر من نصف ساعة. بل وأكثر من ساعة يتصفح المقال وهذه صورة تؤكد ذلك.

الوقت الذي يقضيه الزوار في قراءة مقال وطول المقال المناسب

كما ترى في الصورة السابقة هناك من قضى بالصفحة 82:19 دقيقة أي (ساعة و22 دقيقة و19 ثانية).

خلاصة الدراسات والتجارب السابقة فيما يتعلق بطول المقال المناسب

  • إذا دققت النظر في الدراسة الأولى ستجد أن الموقع أجرى الدراسة على عينة من المقالات التي عدد كلماتها كبير في الأساس. أو أن الموقع لم يوضح عدد الصفحات التي كانت عينة الدراسة.
  • لذلك سأعتبر أن المقال الطويل جيد ويحتل مراتب متقدمة أكثر من المقال القصير طبقًا للنتائج التي أوردها.
  • بينما الدراسة الثانية فقد نوه الكاتب أن الدراسة أجريت على مليون صفحة / نتيجة من نتائج جوجل.
  • وأكدت الدراسة أن المقالات التي عدد كلماتها كبير هي التي تتصدر محركات البحث.
  • التجربة الموجودة في الدراسة الثالثة تشير إلى أن القارئ لن يُصاب بالملل في حالة كان مهتمًا بالموضوع في الأساس.
  • ولكن إن كان الزائر غير مهتم فسوف يُصاب بالممل بكل تأكيد ويترك الموقع من البداية.

لذلك فإن الإجابة على تساؤلك بخصوص طول المقال المناسب هو بمقدار تلبيتك لما يريده الزائر عند البحث.

ولكن قبل أن نكمل الإجابة أذكرك بالتجربة الأولى والتي وجدت خلالها مقال مكون من 300 كلمة يتصدر محركات البحث وفي النتيجة الأولى.

ولكن السبب في ذلك كان لأن النتائج الأخرى الموجودة كنتائج في محركات البحث عدد كلماتها قليل. ولذلك هناك عامل آخر مهم للإجابة على هذا السؤال وهو طول مقالات المواقع المنافسة.

ما هو طول المقال المناسب ليتصدر محركات البحث؟

إذن الإجابة الصحيحة لهذا السؤال تتلخص في النقاط التالية:

  • مقال شامل للفكرة المقصودة.
  • يُقدم معلومات أكثر من المقالات المنافسة، بالتالي كلما كثر عدد كلمات المقال كلما كانت فرصة تصدره أكبر.
  • إذا كبر عدد كلمات المقال وكان المحتوى مهم للزائر سيكون المقال مميز.
  • في المقابل إن كبر عدد كلمات المقال واحتوى المقال معلومات لا تهم الزائر سيكون الأمر سيء. ذلك لأنه كلما كان المقال مفيدًا للزائر كلما انعكس ذلك على ترتيبه؛ وذلك لأن محركات البحث تحتسب ردة فعلة الزوار.

أمثلة على أفعال الزوار التي تسجلها محركات البحث

التالي ذكرهم أمثلة فقط لتوضيح الأمر أكثر وتوجد أفعال أخرى ولكن ليس هذا وقتها:

  • المدة التي قضاها الزائر في الموقع علمًا أنه يتم احتساب مدة قراءة كل مقال.
  • إذا دخل الزائر للموقع على أي مقال وخرج مباشرة من الموقع فهنا يُسجل معدل ارتداد.
  • وكلما كبر معدل الارتداد هذا فإن محركات البحث تعلم أن المقال غير مفيد. وبالتالي ينخفض الترتيب تدريجيًا إلى أن يختفي أو تنعكس ردة فعل الزوار.
  • إذا سجل الباحث المقال لديه في المفضلة فهذا يعني أنه مهتم به.
  • إذا شارك المقال على الشبكات الاجتماعية مثل Twitter وجوجل بلس والفيس بوك فهذا يعني أن الزائر مهتم.

الخلاصة بخصوص عدد كلمات المقال المناسب الذي يمكن المقال من تصدر محركات البحث

إذن خلاصة عدد كلمات المقال تتلخص في خطوتين تقوم بهما قبل كتابة مقال جديد لمدونتك، وهما:

الخطوة الأولى: معرفة عدد كلمات مقال المنافس على النتائج الأولى في محرك البحث

يمكنك استخدام الوورد لمعرفة عدد كلمات مقالات المنافسين بنسخ محتوى المقال ولصقه في الوورد. أو يمكنك استخدام الطريقة التالية علمًا أنها ليست دقيقة بنسبة 100%.

حساب عدد كلمات المواقع المنافسة

  1. ننظر لمقالات المنافسين ولتكن أول 3 مقالات في نتائج البحث وننسخ هذه الروابط.
  2. ثم نذهب للرابط التالي من هنا.
  3. نلصق كل روابط المقالات التي نريد أن نعرف كم عدد كلماتها في المربع المخصص كما هو مشار في الصورة السابقة.
  4. نحل المسألة الحسابية في مربع Captcha للتأكد أنك إنسان يستخدم الموقع وليس برنامج.
  5. ثم أضغط على Perform check.
  6. ستجد عدد كلمات كل مقال في خانة Corrected word count.

corrected word count

الخطوة الثانية: زيادة الرقم هذا بنسبة أكبر قليلًا

ولنقل أن أكبر مقال كان عدد كلماته 1500 كلمة، فنكتب نحن مقال عدد كلماته 1750 كلمة أو 2000 كلمة.

ولكن بشرط ألا يكون الزيادة في المقال حشو ولكن تكون معلومات مفيدة لم يتطرق لها المقال الآخر. وهذا سوف يتطلب منك قراءة مقال المنافس ومعرفة ما ينقصه ليكمل الفكرة التي عليها تم كتابة المقال.

ملخص دور الكاتب قبل كتابة مقال جديد

  • تحدد فكرة المقال والكلمة المفتاحية.
  • تضع نفسك مكان الباحث عن هذه الفكرة لتعرف احتياجات الباحث ورغباته حين البحث.
  • تتصفح مقالات المنافسين (أول 10 نتائج تظهر في جوجل) وتستخرج منها العناصر الرئيسية.
  • تعرف كم عدد كلمات مقالات المنافسين.
  • تُجري أنت بحث أشمل على المواقع الإنجليزية مثلا لتستخرج معلومات أخرى لم يتم ذكرها في مقالات المنافسين.
  • تكتب مقال شامل ومركز عن فكرة المقال.
  • في حالة احتجت للتحدث عن فكرة فرعية قريبة من الفكرة الرئيسية يجب أن يكون لها أهمية في المقال ويتم ذكرها بشكل سريع ومبسط.

شخصية المحرر قبل نشر المقال

الدور الثالث: شخصية المحرر قبل نشر المقال

قبل نشر المقال يجب أن تقوم بمراجعة المقال الخاص بك للأسباب التالية:

  • التخلص من الأخطاء الإملائية والنحوية.
  • في حالة كانت هناك معاني مكررة داخل المقال يتم اختصارها أو حذفها.
  • في حالة كان المقال ينقصه شيء تعوضه.
  • وبعد أن تصل للنهاية وأن المقال الحالي أصبح من وجهة نظرك منتهي ولا يوجد شيء يمكن إضافته له أو تصحيحه تنشر المقال.

التخلص من معظم الأخطاء الإملائية والنحوية باستخدام برنامج الوورد

يمكنك استخدام برنامج الوورد للتخلص من أكثر الأخطاء الإملائية التي يقع بها الكتّاب، وذلك عن طريق تطبيق الخطوات التالية:

  1. انقر على ملف أعلى الوورد.
  2. من القائمة التي تظهر اختر خيارات.
  3. تظهر نافذة منها أضغط على تدقيق.
  4. طبق نفس ما هو مشار له في الصورة التالية.
  5. الاستثناء الوحيد في الصورة التالية هو في خانة الاقتراح من القاموس الرئيسي. ففي حالة كنت تستخدم القاموس الافتراضي المدمج مع الوورد فضع علامة الصح. بينما إن كنت تستخدم قواميس مخصصة لديك فاحذف علامة الصح.

تدقيق المستندات باستخدام برنامج الوورد


المعلومات الواردة في هذا المقال من ضمن كتاب إلكتروني أعده حاليًا وهو كتاب يتحدث عن كيفية الربح من التدوين على الإنترنت. فإن كنت مهتمًا بالحصول على هذا الكتاب مجانًا فور إصداره فسجل اسمك وبريدك الإلكتروني من هنا.

3 تعليقات

أضف تعليقا ←

  1. ياسمين

    فعلًا استفدت جدًا من المقال بارك الله فيك

    1. صلاح سلامة

      بارك الله فيكِ ونتمنى لكي التوفيق 🙂

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *